السيد هاشم البحراني

57

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

يومئذ أشد مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه ، فإن شاء يذهبها يمنة وإن شاء يذهبها يسرة ، ولجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي فيما يأمرها به من جميع الخلائق " ( 1 ) . السابع والعشرون ومائة : صاحب الأربعين حديث عن الأربعين صحابي وهو الحديث الرابع عشر قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن الخطيب الدينوري بقراءتي عليه ، حدثني أبو الحسن علي بن أحمد البزاز بسامراء في جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين [ ومائتين ] قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن المسرور الهاشمي الحلبي ، حدثنا علي بن عادل القطان بنصيبين ، حدثنا محمد بن تميم الواسطي ، حدثنا الحماني عن شريك . قال : كنت عند سليمان الأعمش في مرضه الذي قبض فيه ، إذ دخل عليه ابن أبي ليلى وابن شيرمة وأبو حنيفة ، فأقبل أبو حنيفة على سليمان الأعمش فقال : يا سليمان اتق الله وحده لا شريك له واعلم أنك في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا ، وقد كنت تروي في علي بن أبي طالب أحاديث لو أمسكت عنها لكان أفضل . فقال سليمان الأعمش : لمثلي يقال هذا ؟ اقعدوني وسندوني ثم أقبل على أبي حنيفة فقال : يا أبا حنيفة ، حدثني أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا كان يوم القيامة يقول الله عز وجل لي ولعلي بن أبي طالب : أدخلا الجنة من أحبكما ، والنار من أبغضكما ، وهو قول الله عز وجل : * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * . قال أبو حنيفة : قوموا بنا لا يأتي بشئ هو أعظم من هذا . قال الفضل : سألت الحسن بن علي ( عليه السلام ) فقلت : من الكفار ؟ فقال : " الكافر بجدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " . ومن العنيد ؟ قال : " الجاحد حق علي بن أبي طالب " ( 2 ) . الثامن والعشرون : أبو الحسن محمد بن شاذان الفقيه في المناقب المائة لعلي ( عليه السلام ) وبنيه الأئمة ( عليهم السلام ) من طريق العامة قال : الثالث والعشرون عن الباقر ( عليه السلام ) عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسئل عن قوله تعالى : * ( ألقيا في

--> ( 1 ) فرائد السمطين : 1 / 106 / ب 19 / ح 76 . ( 2 ) الأربعين لمنتخب الدين : 52 ، وشواهد التنزيل : 2 / 264 ، وبشارة المصطفى : 89 / ح 21 .